وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
. « 1 »
مؤلف : در اين آيه و امثال اين دليل است بر بطلان قول آنانكه گفتند : عمل صالح ايمان باشد ؛ چه اگر چنين بودى ، به مثابه آن بودى كه گفتى : « و الذين آمنوا و آمنوا » در اين فايده نبودى .
علّامه شعرانى : جماعتى از علما گويند : عمل هم جزء ايمان است و اين آيه ردّ آنهاست . « 2 »
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
. « 3 »
وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
. « 4 »
مؤلف : للمفسّرين فيه قولان . و أمّا أصحابنا ، فإنّهم رووا عن الباقر و الصادق عليه السّلام أنّ أولى الأمر هم الائمة من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله أوجب اللّه طاعتهم بالإطلاق ، كما أوجب طاعته و طاعة رسوله .
علّامه شعرانى : و هم الأمراء بالحقّ ، كما إنّ الملوك يأمرون بإطاعة الأمراء المنصوبين من قبلهم و القضاة كذلك لا مطلقا . « 5 »
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ
. « 6 »
مؤلف : الردّ إلى الأئمة القائمين مقام الرسول بعد وفاته ، هو مثل الردّ إلى الرسول في حياته ؛ لأنّهم الحافظون لشريعته و خلفاؤه في أمّته .
علّامه شعرانى : أولوا الأمر بمعنى الأمراء ، فكما لا يجوز حمل كلمة الأمراء على
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 57 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 417 .
( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 59 .
( 4 ) . همان .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 64 .
( 6 ) . نساء ( 4 ) آيهء 59 .