تبطله الضربة الثانية . « 1 »
فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً
. « 2 »
مؤلف : و صعيد روى زمين باشد ، سواء اگر بر او خاك باشد و اگر نه . زجّاج گفت :
خلاف نيست در اين از ميان اهل لغت .
علّامه شعرانى : علاوه بر اينكه اختيار زمينى كه سنگ در آن نباشد و خاك خالص بود ، در زمين حجاز غيرممكن است و مراد از
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً
در قرآن كريم روى زمين است ، خاك باشد يا سنگ . « 3 »
وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً
. « 4 »
مؤلف : گفتند : ولايت هم به معنى نصرت است ، الّا آن است كه تكرار براى اختلاف لفظ كرد ، كقول الشاعر : « و ألفى قولها كذبا و مينا » .
علّامه شعرانى : قول او را دروغ يافت ، اشاره به قصّهء زباء و جذيمه است و زباء ملكهء ناحيتى بود و جذيمه پادشاه ناحيت ديگر ، زباء و عدهء نكاح داد به جذيمه و چون جذيمه نزد او رفت به حيلت او را گرفت و كشت . « 5 »
مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
. « 6 »
مؤلف : أي يبدّلون كلمات اللّه و أحكامه عن مواضعها .
علّامه شعرانى : المراد من المواضع المعاني و المقاصد ، أي لا يحملون الألفاظ على
هامش
( 1 ) . همان ، ص 53 .
( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 43 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 400 .
( 4 ) . نساء ( 4 ) آيهء 45 .
( 5 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 403 .
( 6 ) . نساء ( 4 ) آيهء 46 .