ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ
. « 1 »
مؤلف : در استثنا خلاف كردند كه متّصل است يا منقطع ، و اولىتر آن است كه منقطع گويند ؛ براى آنكه حالت اعتصام به حبل خداى نه حال ذلّت باشد .
علّامه شعرانى : مگر آنكه گوييم : ديگران كه با آنها عهد ببندند به حكم خدا عهد نگاه دارند ، مانند اهل ذمّه كه به عهد الهى ، مسلمانان آنها را در پناه خود حفظ كنند و آزار نرسانند و دولت يهود به روزگار ما به عهد و حفظ نصارى قائم است نه به قدرت و شوكت خود . « 2 »
يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ
. « 3 »
مؤلف : هشام بن سالم روايت كند از صادق عليه السّلام كه او گفت : هركه از ميان نماز شام و خفتن دو ركعت نماز كند ، در ركعت اؤل الحمد بخواند و
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
- الى قوله -
وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
« 4 » و در دوم « الحمد » و
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ
- الى قوله -
فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 5 » بخواند و در دعاء قنوت بگويد : « اللهمّ إنّى أسألك به مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّا أنت أن تصلّي على محمّد و آله » و حاجت بخواهد ، آنگه بگويد : « اللهمّ أنت وليّ نعمتي ، و القادر على طلبتي ، تعلم حاجتي أسألك به حقّ محمّد و آل محمّد عليه و عليهم السّلام لمّا قضيتها لي » ، هيچ حاجت از خداى نخواهد ، الّا كه خداى تعالى اجابت كند .
علّامه شعرانى : اين روايت دليل نماز غفيله است . « 6 »
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) ، آيهء 111 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 153 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 113 .
( 4 ) . انبياء ( 21 ) آيات 87 و 88 .
( 5 ) . انعام ( 6 ) آيهء 59 .
( 6 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 156 .