وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
. « 1 »
مؤلف :
وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
فيكون مبتدأ و خبرا و هذا قول عائشة و عروة بن الزبير و الحسن و مالك و اختيار الكسائي و الفرّاء و الجبائي ، و قالوا :
إنّ الراسخين لا يعلمون تأويله و لكنّهم يؤمنون به ؛ فالآية راجعة على هذا التأويل إلى العلم بمدّة أكل هذه الأمّة و وقت قيام الساعة و فناء الدنيا وقت طلوع الشمس من مغربها و نزول عيسى و خروج الدجّال و نحو ذلك ممّا استأثر اللّه بعلمه .
علّامه شعرانى : أكل بالضمّ و بضمّتين ، الرزق و كنى به عن مدّة عمرهم . « 2 »
قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ أُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ
. « 3 »
مؤلف : بعضى ديگر گفتند : رؤيت راجع است با مشركان در اوّل ملاقات آن ، كه چنان گمان بردند كه مسلمانان دوچندانند كه ايشان ، يعنى مشركان ، مسلمانان را با قلّت ايشان دوچندان خويشتن مىديدند ، چنانكه گفت قوله :
وَ إِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَ يُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
. « 4 » اگر گويند : نه اين مؤدى باشد با مذهب اشعرى كه ادراك معنى گويد .
علّامه شعرانى : در مواقف « 5 » در باب ادراك حواسّ گويد : اشعرى سمع را علم به مسموع و بصر را علم به مبصر داند و اين صحيح نيست نزد جمهور ؛ زيرا كه ما به وجدان خود مىيابيم كه علم به وجود چيزى داريم نديده و چون ديديم ، علم ما نوع ديگر شود . پس ديدن غير علم به مبصرات است . « 6 »
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 7 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 410 .
( 3 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 13 .
( 4 ) . انفال ( 8 ) آيهء 44 .
( 5 ) . المواقف ، ( چاپ شده ضمن شرح المواقف جرجانى ) ج ، ص 84 .
( 6 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 459 .