كه آنها جرثومهء مرضند و لا مشاحة في الاصطلاح و و با اينگونه امراض را گويند كه به عفونت مردم بسيار را فراگيرد . « 1 »
مؤلف : علما در مبلغ عدد ايشان خلاف كردند . . . و قريبتر قول آنان است كه گفتند : بالاى ده هزار بودند ؛ براى آنكه سه تا ده جمعش به آلاف كنند كه جمع قليل باشد بالاى آن جمع كثير بود و الوف گويند و جمع قليل آلف بود على وزن افعل چنانكه شاعر گويد :
كانوا ثلثة آلف و كتيبة * ألفان أعجم من بني الفدام
علّامه شعرانى : اين بيت را در لسان العرب نسبت به بكير اصم بنى الحارث بن عباد داده است ، در وصف لشكرى است كه پنج هزار تن بودند ، سه هزار عرب و دو هزار عجم از بنى الفدام « 2 » و فدام خرقهاى است كه گبران بر دهان مىبستند . « 3 »
مؤلف : سأل حمران بن أعين أبا جعفر الباقر عليه السّلام عن هؤلاء القوم الذين قال لهم اللّه موتوا ، ثمّ أحياهم فقال أحياهم حتّى نظر الناس إليهم ثمّ أماتهم أم ردهم إلى الدنيا حتّى سكنوا الدور و أكلوا الطعام قال لا بل ردّهم اللّه حتّى سكنوا الدور و أكلوا الطعام و نكحوا النساء و مكثوا بذلك ما شاء اللّه ثمّ ماتو بآجالهم .
علّامه شعرانى : حمران - بضمّ الحاء بن اعين - بفتح الياء - ، أخو زرارة من أعاظم أصحاب الباقر عليه السّلام و كان أستاذ حمزة في القراءه ذكره العامّة في التابعين مات في حيوة الصادق عليه السّلام . و في الرواية ردّ ما يتوهّم من أنّ ذلك كان رؤيا و يقول مفسّر و النصارى : إنّ ذلك تمثيل لإحياء دولة بني إسرائيل بعد بخت نصّر و لكن لا يستنكران يستدلّ بإحياء الموتى على قدرته تعالى على الحشر أيضا . « 4 »
مؤلف : گفتند : چون مدّتى دراز بر اين برآمد و ايشان پوسيده شدند و از ايشان
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 274 .
( 2 ) . لسان العرب ، ج 9 ، ص 9 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 275 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 347 .