كند و مشرف آنكه بازرسى عمّال كند و امير رؤساى لشكر را مىگفتند . « 1 »
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً
. « 2 »
مؤلف : طيّب بهمعناى آن چيزى است كه شرع استطابت آن نمايد و يا مراد از آن شهوت مستقيمه است ؛ زيرا كه حلال دلالت بر استطابت اوّل مىنمايد .
علّامه شعرانى : دليل بر وجه ثانى [ است ] ، يعنى طيّب آن است كه شهوت طبيعى آن را خوش دارد نه مانند گلوخاك و زغال كه بعضى دوست دارند . و اگر مقصود از طيّب آن باشد كه در شرع طيّب باشد ، همان حلال است و تكرار لازم آيد . « 3 »
وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
. « 4 »
مؤلف : و روي في الشواذّ عن علي عليه السّلام خطؤات بضمّتين و همزة و عن أبي السّماك خطوات بفتح الخاء و الطاء .
علّامه شعرانى : فإن قيل : ما فائدة نقل هذه الشواذّ مع الإجماع على عدم جواز القراءة بها ؟ قلنا : فائدته دفع تسويلات الطاعنين ؛ إذ يطلع به على حدّ اختلاف المصاحف التي أحرقت على عهد عثمان و أنّه لا يزيد على ما بين القراآت السبع كثيرا ، إذ فيها ما نقلا عمّن أحرقت مصاحفهم كأبي و ابن مسعود . « 5 »
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ
. « 6 »
مؤلف : و خامسها أن يكون المعنى و مثل الذين كفروا كمثل الغنم الذي لا يفهم دعاء
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 411 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 168 .
( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 385 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 168 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 251 .
( 6 ) . بقره ( 2 ) آيهء 171 .