لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
. « 1 »
مؤلف : [ روايتى از حضرت امير عليه السّلام نقل مىكند كه فرمود : ] به تحقيق و يقين كه حقّ تعالى در كريمهء
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
ما را خواسته است نه غير ما را .
علّامه شعرانى : از اين تخصيص عجب نبايد داشت و آن را خلاف قاعدهء بلاغت و مجارى كلام عرب نبايد شمرد ؛ چون بسيار افتد كه قومى را مدح و ستايش كنند به اعتبار جماعتى از آنان ، چنانكه گويند : عرب امّتى فصيحند و يونانيان مردمى حكيم و عالم بودند ، يعنى جماعتى از ايشان . « 2 »
إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ . .
. « 3 »
مؤلف : و قرأ أبو جعفر لرؤف مثقّل غير مهموز و الباقون لرءف على وزن رعف .
علّامه شعرانى : أبو جعفر من الثلاثة الذين اختلف العلماء فى تواتر قراءتهم و على فرض جواز متابعته فيما اشتهر عنه لا يجوز في هذه الكلمة لأنّها رويت في الشواذّ . قال في إلاتحاف : انفرد به الحنبلي فلا يقرأ به و لذا اسقطه من الطيّبة على عادته في الانفرادات . « 4 »
وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ
. « 5 »
مؤلف : و گروهى از ايشان حقّ را مىدانند و پنهان مىكنند .
علّامه شعرانى : خواجه نصير الدين طوسى آيتى از تورات دربارهء نبوّت حضرت خاتم انبيا در كتاب نقد المحصّل آورده و بدان تمسّك كرده است كه پيغمبرى از ميان
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 143 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 337 .
( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 143 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 223 .
( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 146 .