مجاهد گويذ : مردى به خدمت رسول آمذ ، و گفت : يا رسول اللّه ! من صدقه بسيار مىدهم ، وصلت رحم مىكنم . و اين اصطناع « 1 » از من صادر نمىشود ، الا تقرب را بخذاى - تعالى . هركس كه اين احوال ذكر مىكند و مرا بر آن شكر مىگويذ ، مرا از آن ، سرور حاصل مىشوذ و به آن معجب مىشوم . رسول - صلى اللّه عليه و آله - خاموش گشت ، و او را هيچ جواب نداذ . بارى - عز اسمه - آيت فرستاذ . « 2 »
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً
( الاية )
قوله :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ :
بگو اى محمد ! من آدمي مثل شماام ، به صورت ،
يُوحى إِلَيَّ :
اما پروردگار به من وحى مىفرستذ .
أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ :
مستحق عبادت اوست .
يكتا بىهمتاست ، هيچكس بصفت وى متصف نيست .
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ :
هركس كه طمع به ثواب پروردگار خوذ دارذ ،
زجاج گويذ : هركس كه طبع بنيكويى منقلب دارذ نزد خذاى - تعالى . « 3 »
هامش
( 1 ) - اصطناع : كار نيك .
( 2 ) - مجمع 6 / 499 .
( 3 ) - كشف الاسرار 5 / 751 ، بدون ذكر نام قائل .