و گفتهاند :
« خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ »
، از ترس آنك انفاق آن را فنا گردانذ . « 1 »
وَ كانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً :
و حال آدمى آنست كه بخيل بوذ .
و از آدميان ، هركس كه جواد باشذ ، باضافت با خذاى - تعالى - بخيل بوذ « 2 » ، زيرا كه ذكر
« خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي »
ميفرمايذ .
زجاج گويذ : اين جواب قول قريش است [ 94 - پ ] كه گفتند :
« لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً » .
« 3 »
هامش
( 1 ) - كشف ، روح البيان - همان صفحات .
( 2 ) - كشف الاسرار و لاهيجى همان صفحات ، ابو الفتوح رازى 3 / 309 .
( 3 ) - اسراء / 90 .