قوله تعالى :
قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا * سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً * تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً .
« 1 »
بگو اى محمد !
لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ :
« 2 »
اگر با خذاى - تعالى - در عالم وجود ، خذايى جز وى بوذ ، طلب معاليت و استيلا بر خذاوند عرش كردي . « 3 »
و گفتهاند : « من » تبعيض است .
و گفتهاند : زيادت است ، چنانك در آيت
هامش
( 1 ) - اسراء / 42 - 44
( 2 ) - اصل نسخه : تقولون و اين قرائت اهل بصره است ، مجمع 6 / 416
( 3 ) - در اصل نسخه پس ازين آمده : منزل شد .