پس روشن شد كه
« وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ »
، امير المؤمنين است - عليه السلام « 1 » .
هامش
- از آن بسيار نقل مىكند .
و كتاب « ذكر المهدى و نعوته و حقيقة مخرجه و ثبوته » و اين كتاب را « سيد رضى الدين ابن طاووس » در كتاب « طرايف » خود به دو نسبت كرده است و ظاهرا اين كتاب همان كتاب « اربعين » باشد . وى تأليفات بسيار ديگرى نيز داشته است .
به نقل از فرهنگ دهخدا
( 1 ) - براى آشنائى بيشتر رجوع كنيد به :
- تأويل الايات الظاهره ، ج اول ص 238 - 239 - 240 ، عن الكافى : ج اول ص 229 ح 4 و 6 ، ص 228 ح 1 ، ص 229 ح 5 ، ص 257 ح 3 ، الوسايل : ج 18 ص 134 ح 15 ، ص 133 ح 14 ، برهان : ج 2 ص 302 ح 1 و 2 و 5 و 9 و 14 و 4 ، ج 1 ص 15 ح 2 و 4 ، ج 3 ص 204 ، ح 8 ، ج 2 ص 302 ح 6 ، 7 ، 8 ، 10 ، 12 ، 13 ، 16 ، 18 ، 20 ، 21 ، 22 ، 23 ، 24 ، 25 ، ص 304 ح 19 ، نور الثقلين : ج 2 ص 521 ، ح 207 - ج 5 ص 464 ح 17 ، ج 3 ، ص 76 ح 5 ، ج 2 ، ص 521 ح 204 و ص 68 ، ح 256 ، ج 2 ص 52 ، ح 209 و 210 و 213 و 214 و 215 و 211 و ص 522 ح 208 و ص 524 ح 216 و 217 و 218 و 219 و 220 و ص 521 ، ح 205 ، صافى : ج 1 ، ص 880 ، كنز الدقائق : ج 6 ، ص 481 و 484 و 480 و 482 و 483 ، البصائر الدرجات ( صفار ) :
ص 193 ح 2 ، ص 212 ح 2 ، بحار : ج 93 ص 83 ح 27 ، ج 92 ص 89 ح 32 ، ج 26 ص 170 و ح 37 و ص 221 ح 47 ، ج 9 ص 83 و ج 9 ص 82 ، ج 35 ص 429 ح 3 ، مجمع البيان : ج 5 - 6 ص 462 ، عياشى : ج 2 ص 221 ح 78 و 79 ، ج 2 ، ص 220 ح 76 ، ارشاد الديلمى : ج 2 ص 416 ، تفسير قمى : ج 1 ، ص 367 ، امالى ص 453 ح 3 ، احقاق الحق ج 3 ص 451 ، 452 ، ينابيع ص 119 ، 121 ، 120 ، بشارة المصطفى ص 193 - 194 ، تفسير الحبرى ص 485 ، 491 .