تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
و بذين قرات ، معنى آن بوذ كه : رسولي نفيس‌ترين و بزرگترين قوم بشما فرستاذ . و مقوى اين معنى ، صاحب كتاب مصابيح نقل كرده است . و حديث اينست : « قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله : انّ اللّه اصطفى كنانة من ولد اسماعيل و اصطفي قريشا من كنانة و اصطفى من قريش بنى هاشم و اصطفانى من بنى هاشم » . يعنى : خذاي - عزّ و جلّ - از همه خلق عالم ، بنى كنانه را از فرزندان اسمعيل برگزيذ . و از بنى كنانه ، قريش را برگزيذ . و از قريش ، بنى هاشم را برگزيذ . و از بنى هاشم ، مرا اختيار كرد . « 1 » و ازين حديث لازم شذ كه امير المؤمنين [ صلوات الله عليه ] بهترين صحابه باشذ ، زيرا كه هاشمى است . و ابوبكر [ 71 - ر ] و عمر و عثمان ، نه هاشمى بوذند ، بعضى قريشى بودند و بعضى اموى ، و هاشمى بهتر از قريشى و اموي . و هم صاحب كتاب مصابيح ، حديثى هم درين معنى در مصابيح نقل كرده است . عن عباس - رضى اللّه عنه - حين جآ الي النبىّ - صلى اللّه عليه و آله - و كانّه « 2 » سمع شيئا . فقام رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله -
هامش
- اين مورد نقل كرده و گفته به فتح « فاء » ( نه من ) و واضح است كه بايد همين صحيح باشد يعنى انفسكم باشد تا معناى اشرفكم بدهد و من انفسكم معنى ندارد . ( 1 ) - مصابيح السنة 2 / 231 . ( 2 ) - مصدر : فكأنّه