يا عباد الله ! ان اتقيتم و حفظتم نبيّكم فى اهل بيته فقد عبدتموه بأفضل ما عبد و ذكرتموه بأفضل ما ذكر و شكرتموه بأفضل ما شكر و أخذتم بأفضل الصبر و الشكر و اجتهدتم بأفضل الاجتهاد و ان كان غيركم أطول منكم صلاة و اكثر منكم صياما فأنتم اتقى للّه و أنصح منهم لاولى الامر « 1 »
سخن را در اين باب به پايان برده و تفصيل كلام را به محل خود ، واگذار مىكنيم .
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين
* * *
هامش
( 1 ) - بحار الانوار 77 / 389 به نقل از امالى مفيد / 152 و طوسى 1 / 24 .