تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
هدايتگر و امامان گمراه‌كننده نتيجه‌اى جز هلاكت و نابودى ندارد . اين حقيقت را حضرت على عليه السلام چنين بيان فرموده : و انما هلك الناس حين ساووا بين ائمة الهدى و بين ائمة الكفر و قالوا : ان الطاعة مفروضة لكلّ من قام مقام النبى صلى الله عليه و آله برّا كان او فاجرا فاتوا من قبل ذلك . قال الله سبحانه :
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ؟
و قال الله تعالى :
هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ ؟ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ ؟
و به راستى هلاكت مردم از اين سبب بود كه بين امامان هدايت و امامان كفر فرقى قائل نشده و پنداشتند كه اطاعت هركه خلافت ظاهرى را مدّعى شود چه نيكوكار باشد و چه فاجر ، بر آنها واجب است « 1 » . و از همين ناحيه ضربه خورده و هلاك شدند . درحالىكه خداى سبحان مىفرمايد : آيا مسلمانان را همچون مجرمين قرار داده‌ايم ؟ چه شده است شما را ؟ چگونه حكم مىكنيد ؟ و نيز فرموده : آيا كور و بينا يكسان است ؟ يا آيا فرقى بين ظلمات و نور نيست ؟ « 2 » و اى كاش امت به نصيحت‌هاى امامش گوش مىداد :
هامش
( 1 ) - مولوى نيز قائل به امامت نوعى است نه شخصى ؛ و لذا چنين گفته :پس به هر دورى وليّى قائم است * تا قيامت آزمايش دائم استپس امام حىّ غائب آن ولى است * خواه از نسل عمر ، خواه از على است( 2 ) - بحار الانوار 69 / 82 به نقل از تفسير نعمانى در حديث طولانى امير المؤمنين عليه السلام .
تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 78 | محمود بن محمد حسنى واعظ / محمد حسين صفاخواه