تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
« سالته عن قول الله عز و جل :
وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها ؟
قال : الشمس رسول الله - صلى الله عليه و آله - و اوضح لله للناس دينهم . قلت :
وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها ؟
قال : ذلك امير المؤمنين تلا رسول الله عليهما السلام و نفثه بالعلم نفثا . قلت :
وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ؟
قال : ذلك ائمه الجور الذين استبدوا بالأمر دون آل الرسول أولى به منهم فغشوا دين الله بالظلم و الجور ، فحكى الله فعلهم . فقال :
« وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها . »
قلت :
وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها !
قال : ذاك الامام من ذرية فاطمة عليها السلام ، يسال عن دين رسول اللّه صلى الله عليه و آله فيجليه لمن سأله فحكى الله عز و جل قوله ، فقال : و النهار اذا جلاها . » « 1 » آرى ، اين بزرگواران همواره در محضر كتاب و معلم آن ، شاگردى مىكردند ، نه استادى . و همين هم رمز موفقيتشان بوده است . پس قرآن حجت است امّا همراه با وجود امام در كنار آن ، كه هيچگاه هم از آن جدا نشود . جالب آنكه حجيت عترت نيز به خود عترت است نه فقط به كلامشان . آيا همانگونه كه پسر ميثم ، كلام امير المؤمنين عليه السلام را بر امام زمانش ، حضرت باقر عليه السلام عرضه مىكند ، و جناب عبد العظيم حسنى نيز اعتقاداتش را بر امامش عرضه مىكند « 2 » ما
هامش
( 1 ) - تفسير كنز الدقائق 14 / 295 به نقل از روضهء كافى و تفسير قمى . ( 2 ) - عرضهء اعتقادات عبد العظيم حسنى بر حضرت على بن محمد ( امام هادى -