آنچه بايد در مورد اين افضل مخلوق خدا كه تكليف به آن است ، ثواب و عقاب به آن مىشود ، و اساس دين و قوام شخص است ، توجه داشت آنكه : با طول امل ، غىّ و غضب ، هوى و هوس و معاصى مختلف حجابهاى گوناگون بر آن نيفكنيم و از آن تنها در جهت طاعت الهى كه جهت خلقت عقل است استفاده كنيم تا نورانيتش بيش از پيش شود و گرنه كوچ مىكند . . . .
و در آن صورت است كه :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
( غافر 40 / 35 )
وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ
( جاثيه 45 / 23 )
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
( روم 30 / 59 )
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ
( بقره / 7 )
وَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
( اعراف / 100 )
سرانجام گسترش اين حجاب ، تكذيب آيات الهى مىشود :
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ
( روم 30 / 10 )
در وصيت امام كاظم عليه السلام به هشام چنين آمده :
يا هشام ! ان لله على الناس حجتين : حجة ظاهرة و حجة باطنة ، فاما الظاهرة فالرسول و الانبياء و الائمة ، و اما الباطنة فالعقول . « 1 »
پس تدبّر در آيات قرآن آنها را سود دهد كه قفل بر قلبهاى خويش نزده باشند :
هامش
( 1 ) - كافى 1 / 16 ، كتاب العقل و الجهل ، حديث 12 .