تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤

تفصيل مقدمهء دوم :

خداوند متعال تذكر آياتش را براى كسانى قرار داده كه « تعقّل » مىكنند . تعقّل نه به معناى خلاقيّت فكر و ذهن ، بلكه بدان معنا كه « قلب » پذيرش طاعت الهى را نموده و شخص را به فرمانبردارى حق متعال امر كند :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
( ق 50 / 37 ) امام كاظم عليه السلام : لمن كان له قلب « 1 » : يعنى عقل . ترادف عقل و سمع در آيات و روايات ، ما را متذكر اين نكته مىسازد كه ، منظور از
« اسْمَعُوا » *
يعنى دل دادن به سخن حجت خدا و توجه نمودن به آن ، و به تعبير ديگر : « اعقلوه عنى » . در آيهء شريفه ( الملك 67 / 10 ) نيز مىخوانيم :
لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ
جالب آنكه در آيهء بعد از آن « عدم سمع و عقل » را به‌عنوان گناه پذيرفته و به آن اعتراف مىكنند :
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
هامش
( 1 ) - اصول كافى 1 / 16 .