أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ :
اگر اين آيت كه مطلوب ايشانست ظاهر گردانيم ، ايشان ايمان بيارند ؟
زيرا كه معانداند .
و اگر
« أَنَّها إِذا جاءَتْ »
بفتح خوانى ، تقديرش چنان بوذ كه : « لعلّها اذا جأت » . و اين مذهب سيبويه است « 1 » .
و فرا و كوفيان گويند : تقديرش آن بوذ .
« وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ » ؟ ؛
يعنى : چه مىدانيذ كه ظهور آيات ، موجب ايمان ايشان بوذ ؟ « 2 »
وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ :
مصنف گويذ : يعنى : دلهاى ايشان ، قوت ادراك معانى ما نهاذهايم ، و روزن ديذهاى ايشان در عالم مبصرات ما گشاذهايم . و از حقيقت انعام و منعم بىخبرند . راه از نعم منعم نمىبرند ، و بما ايمان نمىآرند . همچنين اگر اين آيت كه مقترح ايشان است بايشان فرستيم ، بما ايمان نيارند ،
كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ :
چنانك در دو نيم كردن ماه ، و غير آن [ 53 - ر ] از آيات .
در « به » وجوه گفتهاند : بقران . « 3 »
هامش
( 1 ) - نقل قول مصنف از سيبويه ، در اغلب تفاسير از خليل نقل شده است . مجمع 4 / 539 ، فخر 13 / 151 .
( 2 ) - تفسير طبرى 12 / 41 ، تفسير رازى 5 / 32 - 33 فخر 13 / 151 ، مجمع 2 / 348 .
( 3 ) - تفسير طبرى 12 / 44 رقم 13751 - 13753 ، التبيان 4 / 256 - 257 ، مجمع البيان 2 / 350 ، رازى 5 / 34 ، فخر 13 / 156 .