تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى :
تا بيم كنى بقران ، اهل مكه را . از آن‌جهت
« أُمَّ الْقُرى »
خواند ، كه همه زمين را از تحت آن بازگسترانيذ . « 1 » و از همه زمين ، آن موضع شريفتر و عظيم منزلت‌تر است « 2 » ، و قبلة اهل زمين است .
وَ مَنْ حَوْلَها :
و آنك پيرامن آنست ؛ يعنى : اهل مشرق و مغرب . « 3 » و گفته‌اند : مراد ، اهل و بر و مدر « 4 » است . « 5 »
وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ ؛
يعنى : آنانك مقرند بآنك ايشانرا معادست ، و اثبات آخرت كنند به اعتقاد . و چون چنين اعتقاد دارند ، دانند كه محمد از حضرت خذاي - تعالى - بخلق آمذه است . بوى ايمان آورند و طاعت او لازم شمرند . و « ها » در لفظ
« يُؤْمِنُونَ بِهِ » ،
كنايتست از قران . « 6 »
هامش
( 1 ) - تفسير طبرى 11 / 531 رقم 13552 - 13553 ، التبيان 4 / 217 ، مجمع البيان 2 / 334 ، بيضاوى ( 1 / 311 ) درّ المنثور ( 3 / 29 ) عن قتادة . صافى ( 2 / 138 ) ، رازى ( 5 / 6 ) ، فخر ( 13 / 86 ) عن ابن عباس . ( 2 ) - تفسير رازى 5 / 6 ، تبيان ( 4 / 217 ) ، بيضاوى ( 1 / 311 ) ، صافى 2 / 139 . ( 3 ) - تفسير طبرى 11 / 530 رقم 13550 ، فخر ( 13 / 86 ) ( 4 ) - اهل و بر و مدر : شهرنشينان و روستائيان . ( 5 ) - كشف الاسرار 3 / 422 . ( 6 ) - تفسير طبرى 11 / 532 ، التبيان 4 / 217 ، تفسير رازى 5 / 6 - 7 ، مجمع البيان 4 / 334 .