تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
بگو اى محمد ! در تبليغ رسالت و دعوي بتوحيد ، هيچ مزدى و منفعتى كه از جهت شما به من رسذ ، نمىخواهم .
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ :
و هيچ عوضى مرا نيست ، الا تذكر شما . و گفته‌اند : « هو » ضميرست از محمد ، در لفظ « قل » ؛ يعنى : محمد نيست الّا پند عالميان . « 1 » و گفته‌اند : ضمير قرانست ؛ يعنى : قران نيست الا وعظ جن و انس . « 2 »
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ؛
يعنى : خذا را نشناختند ، چنانك سزاي آنك او را شناسند .
إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ :
ابن عباس گويذ : جهوذان گفتند : اى محمد ! خذاى - تعالى - كتابى به تو فرستاذ ؟ گفت : بلي . گفتند : « و اللّه ما انزل اللّه من السماء كتابا ، » بخذا كه خذا از آسمان هيچ كتابى فرونفرستاذ . باري - عزّ اسمه - اين آيت را فروفرستاذ . « 3 »
قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ :
هامش
( 1 ) - كشف الاسرار 3 / 419 ، مجمع 2 / 333 . ( 2 ) - كشف الاسرار 3 / 419 ، بيضاوى ( 1 / 310 ) ، ( فخر 13 / 76 ) ، مجمع البيان 2 / 333 . ( 3 ) - تفسير طبرى 11 / 523 رقم 13540 ، التبيان 4 / 214 ، مجمع البيان 2 / 333 ، تفسير رازى 5 / 4 - 5 ، الدّر المنثور ( 3 / 29 )