چون بارى - تعالى - از آن مهلكت و مخطره خلاص و رستگارى بخشذ ، بشرك بازگردند . و اين معنى :
قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ
است .
مِنْها ؛
يعنى : از هر غمى و اندوهي ، جز غم و اندوه ظلمات .
ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ ؛
يعنى : بشرك رجوع مىكنيذ و بعهد وفا نمىنماييذ .
« قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ » :
بگو اى محمد ! خذاى - تعالى - قادر است بر آنك از بالا بر شما سنگ باران كند ، يا طوفان و صيحت و باذ فرستذ ، چنانك بعاد و ثمود و قوم شعيب و قوم لوط و قوم نوح فرستاذ . « 1 »
« أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ؛ » .
يعنى : رجفت و زلزلة و خسف « 2 » .
ابن عباس گويذ :
هامش
( 1 ) - التبيان 4 / 175 ، مجمع البيان 2 / 315 . رازى 4 / 450 ، فخر رازى 13 / 24 ، بيضاوى 1 / 305 .
( 2 ) - رازى 4 / 450 ، بيضاوى 1 / 305 ، صافى 2 / 127 ، فخر رازى 13 / 24 ، تفسير طبرى 11 / 416 - 417 رقم 13344 - 13348 .