تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
و اين ، بطريق تسكين خاطر مبارك رسول مىفرمايذ ؛ يعنى : اگر كافران قومت به تو افسوس مىكنند ، برسولان پيش از تو همچنين .
فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا
[ 37 - پ ]
بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
فروآمذ بايشان و بال فعل ايشان . زجاج گويذ : « حيق » مكروهى بوذ كه بر انسان مشتمل شوذ . « 1 » و گفته‌اند : « حاق » يعنى وجب بوذ . « 2 » و گفته‌اند : « حاق » و « حق » بيك معنى بوذ . « 3 »
ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ؛
يعنى : آنچه بر آن بوذند از افسوس كردن . و اين
« ما » ،
ماء مصدر بوذ .
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ :
بگو اى محمد ! دور برويذ در زمين ، گاهي بيمن و گاهي بشام .
ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ :
تا به بينند كه چگونه هلاك گردانيذ خذاى - تعالى - آنانرا كه تكذيب انبيا و رسل كردند ، و بايشان استهزا نموذند ، و عذاب فرستاذ ايشانرا كه ايشان به كلى
هامش
( 1 ) - تبيان 4 / 90 ، مجمع البيان 4 / 429 ، تفسير بيضاوى 1 / 304 ( 2 ) - قيل : « حاق بهم العذاب » ؛ أى : احاط بهم و نزل كأنه وجب عليهم . ( لسان العرب : « حيق » ) . ( 3 ) - تبيان 4 / 85