و از آنجا روشن شذ كه ايشان كه دعوي مىكنند كه شايذ كه خذاى - تعالى - تكليف مالايطاق فرمايذ ، جايز مىدارند و نسبت بارى - تعالى - بجهل و ظلم مىكنند . تعالى عن ذلك . « 1 »
و
« ما يُتْلى »
مرفوعست بعطف بر مبتدا . « 2 »
و « مستضعفين » مجرورست بعطف بر
« يَتامَى » ،
و
« أَنْ تَقُومُوا »
همچنين . « 3 »
و محتملست كه
« أَنْ تَقُومُوا »
مرفوع بوذ بابتدا ، و خبرش محذوف باشذ . و ان « خير لكم » بوذ .
وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً :
و هر طاعت و خير كه از شما صادر مىشود ، خذاى - تعالى - به آن داناست و مكافات آن خواهذ فرموذ .
هامش
( 1 ) - مصنف بزرگوار - قدّس سرّه - در كتاب ديگر خود « ترجمة التبصرة فى الكلام » ( نسخهء خطى در ضمن مجموعهء شمارهء 3966 كتابخانهء ملك ، صفحهء 113 - 114 ) در مورد « تكليف ما لا يطاق » مىنويسد :
« تبصرة » : التكليف هو أمره عباده بفعل مشتمل على مصلحة فاعله و نهيه عمّا فيه مفسدته و إن كان فيه مشقّة فعلا أو تركا . و هذا المعنى يوافق غرض المكلّف ، لأنّا شاهدنا المتحمّلين المشاقّ الوحيعة ( ؟ ) لأدنى غرض زائل لهم و ذلك مشقة لأغراض دائمة فإذن ليس التكليف بقبيح . و اذا كان موضوع التكليف كلّ أمر يستطاع على فعله و تحمّله ، فما لا يستطاع عليه فالأمر به قبيح . فتكليف ما لا يطاق به قبيح ، لأنّ كلّ فعل خال عن الغرض الصحيح قبيح . فذاك خال ، فهو قبيح ، و الحكيم لا يفعله . فصحّ ما قلناه فى التكليف » .
در اين مورد ، همچنين رجوع شود به : بيان قاضى نور الله شوشترى شهيد و علامه شيخ محمد حسن مظفر در : احقاق الحق 1 / 470 - 484 و دلائل الصدق 1 / 424 - 429 .
( 2 ) - تبيان 3 / 343 .
( 3 ) - تبيان 3 / 345 .