تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
قوله تعالى :
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ
« 1 »
مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ
« 2 »
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ .
« 3 » اين آيت در شأن كعب اشرف و مالك بن الضيف [ 27 - ر ] و وهب بن يهذا « 4 » و زيد بن التابوه و فنحاص بن عازو را و حيى بن اخطب - كه علما و روساء جهوذان بوذند - منزل شذ . و سبب آن بود كه اين طايفه به خدمت رسول آمذند - صلى اللّه عليه و آله و سلم . گفتند : اى محمد ! گمان مىبري و دعوى مىكنى كه خذاى - تعالى - ترا برسالت بما فرستاذه است و ترا كتابى داذه است ؟ و حال آنست كه با ما در توريت عهدى كرده است ،
أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ
هامش
( 1 و 2 ) - قرائت مشهور ، « رسل » و « قتلتموهم » است . امّا مصنف ، قرائتى ديگر برگزيده ، و بر آن اساس ترجمه و تفسير كرده است . ( 3 ) - آل عمران / 183 . ( 4 ) - تفسير رازى : مالك بن الصيف و وهب بن يهودا .