تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ترس‌كارى درين آيت ، در دو جايگه ، ذكر فرموذ . تا مهمى اهم و امرى عظيم نبوذ ، ذو نوبت بتقوى حكم نفرمايذ . اين ظاهر آيتست و آن كنايتست از مباشرت زنان به محل معهود . حقيقت آيت گوش‌دار . رسول - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - در شأن على ، در حق امير المؤمنين - على السلم - فرموذ : « انا مدينة العلم و على بابها » . « 1 » من [ 8 - پ ] شهرستان علم‌ام و على در آنست . يعنى : هركس كه بنبوت و رسالت من ايمان آورده است ، بايذ كه از در امامت على درآيذ . « من اراد العلم فليأت الباب » . درين معرض ، تصديق رسول - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - بارى - تعالى - آيت فرستاذ :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
اى محمد ! از تو مىپرسند كه حكمت در ظهور هلال چيست ؟ با ايشان بگو : آن براى معرفت وقتهاى مردم است ، چنانچه پيش ازين بيان كرديم . و
هامش
( 1 ) - مستدرك الصحيحين 3 / 126 ، تاريخ بغداد 4 / 348 ، 7 / 127 ، 11 / 48 و 49 . مجمع الزوائد 9 / 114 ، تهذيب التهذيب 6 / 320 و 7 / 427 ، اسد الغابه 4 / 22 ط قديم و 1 / 100 ط جديد ، الجامع الصغير 1 / 108 ط مصر 1373 ، متخب كنز العمال على هامش المسند 5 / 30 ، صواعق المحرقة 122 ط . عبد الوهاب عبد اللطيف ، تاريخ الخلفاء / 170 ط كراچى .