و « اذن » بمعنى علم آمذه است .
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ؛
يعنى : براست دارنده كتب كه در عهد اوست ؛
يعنى : توريت و زبور و انجيل و صحف .
وَ هُدىً
يعنى : راه نماينده است آن را كه متابعت او كند ؛
يعنى : قرآن .
وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ .
يعنى : بشارتدهنده است مومنانرا بجنّت .
هامش
- فالاظهر بامر الله و هو اولى من تفسيره بالعلم لوجوه
اولها - أن الاذن حقيقة فى الامر مجاز فى العلم و اللفظ واجب الحمل على حقيقته ما امكن . و الثانى - أن انزاله كان من الواجبات و الوجوب مستفاد من الامر لا من العلم .
ثالثا - ان ذلك الانزال اذا كان عن امر لازم كان اوكد فى الحجته . ( تفسير كبير فخر رازى 2 / 213 ) .