تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1104

مساهمون:

ص١١٠٤
شرك نمىآرم . ( 20 )
قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً
بگو يا محمد كه من نتوانم ، كه به شما ضررى رسانم ، و نه آنك به جبر شما را مؤمن « 1 » گردانم . ( 21 )
قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ
بگوى يا محمد « 2 » كه كس نتواند ، كه مرا از عذاب خداى عزّ و جلّ ايمن گرداند ،
وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
و نيابم جز وى اندخسواره‌اى كه مرا برهاند . ( 22 )
إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَ رِسالاتِهِ
مگر آنچه « 3 » فرموده است به خلق رسانم ، و به رسالتهاى وى كار كنم ،
وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً
و هر كه خداى را و رسول و را بىفرمانى كند ، و را بود آتش دوزخ كه [ در ] وى جاويدان بود . ( 23 )
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ
تا چون بينند [ آنج ] به وى وعيد بودشان ؛
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً
هرآينه بدانند كه كيست ضعيف‌انصارتر ، و اندك‌شمارتر ؛ مؤمنان يا كافران . ( 24 )
قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً
بگوى يا محمد نمىدانم : كه نزديك است آنچه « 4 » شما را به وى وعيد است ، يا مر آن را آمدنى بعيد است ؟ ( 25 )
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
خداى عزّ و جلّ داناى غيب است كس را بر وى مطلع نگرداند . مگر آن را كه به رسالت برگزيند « 5 » ؛
فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً
وى درآردش « 6 » از پيش
هامش
( 1 ) - ن : مؤمنان . ( 2 ) - ن : « يا محمد » ندارد ( 3 ) - ن : كه آنج . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - اصل : برگزيده . ( 6 ) - ن : در آرد .