تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤

16 - سورة النحل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
آمد فرمان خداى تعالى به عذاب ، به آمدنش مكنيت شتاب ؛
سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
پاك است خداى تعالى و دور ، از آنچه « 1 » مىگويند اهل شرك و زور . ( 1 )
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ
مىفرستد فرشتگان را به وحى و فرمان خويش ،
عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
بر آنك مىخواهد از بندگان خويش
أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ
كه خلق را از من بترسانيت ، و از من به ايشان برسانيت ؛ كه منم يك خداى و نه خداى جز من ، پس بترسيت از من . ( 2 )
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ
بيافريد آسمانها و زمينها را به حكمت ،
تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
دور است از آنچه « 3 » مىگويند اهل شرك و ضلالت . ( 3 )
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
بيافريد آدمى را از نطفهء بازهومت ، و به جايى رسيد كه جدل مىكند « 2 » و خصومت . ( 4 )
وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها
و چهارپايان را بيافريد به قدرت ،
لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَ مَنافِعُ
مر شما را از وى پوشش گرم و انواع منفعت ، از شير و روغن [ و ] حمل و [ ر ] كوب
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - اصل : مىكنند . ( 3 ) - ن : آنج .