تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
جادويى است ،
إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
خداى تعالى هرآينه باطل كندش چه خداى تعالى به صلاح نياورد « 1 » كار آنك كارش تباهى است . ( 81 )
وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
و پيدا كند خداى تعالى حق را به كلمات خويش ، يعنى به وعده‌هاى خويش ، و گويند [ به ] معجزه‌هاى خويش ، و گويند به رسالات خويش ؛
وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
و اگر چه دشوار دارند بدكرداران ، و نابكاران . ( 82 )
فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ
نگرويدند به موسى مگر اندكى از قوم وى ، با ترسيدن از فرعون و سران قومش از بيم فتنه و ظلم وى
وَ إِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ
و فرعون در مصر از سر برآرندگان بود ،
وَ إِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ
و نيز از جملهء از حد درگذرندگان بود
وَ قالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ
و گفت موسى اى قوم من اگر به خداى تعالى ايمان‌آرندگانيت ، بر وى توكّل كنيت اگر مسلمانانيت « 2 » . ( 83 - 84 )
فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا
گفتند ما بر خداى تعالى توكّل كرديم ، و خويش را « 3 » به وى سپرديم ؛
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
اى پروردگار ما مكن ما را فتنهء گروه ظالمان ،
وَ نَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
و برهان ما را به رحمت خويش از گروه كافران . ( 85 - 86 )
وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ
و وحى فرستاديم به موسى و برادرش
أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً
كه جاى گيريت از بهر قوم خويش را به مصر خانه‌ها ،
وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ
هامش
( 1 ) - ن : نيارد . ( 2 ) - ن : اگر مسلمانيت . ( 3 ) - ن و ت : و خويشتن .