تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
رسول « 1 » ما آمده است ،
وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ
و بدان وحى كه به ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و پسران وى موسى و عيسى و جملهء انبيا آمده است ؛
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
ميان انبيا فرقت نه‌افكنيم ، و ما همه مسلمان « 2 » و مؤمنيم . ( 136 )
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا
اگر بگروند جهودان و مشركان چنانك شما گرويده‌ايت همه بر هدايت‌اند ،
وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ
و اگر روى بگردانند پس ايشان در خلاف و عداوت‌اند ؛
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
هرآينه خداى تعالى ترا از شرّ ايشان كفايت كند ، و وى شنوا « 3 » و داناست دعاى ترا اجابت كند . ( 137 )
صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ
بگوييت كه دين خداى را پذيرندگانيم ، و نيكوتر از دين خداى تعالى دينى ندانيم ، و ما وى را « 4 » پرستندگانيم . ( 138 )
قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ
بگوى يا محمد أ به حجّت مىدرآييت « 5 » با ما در دين خداى تعالى كه بر حق ماييم ، و خويش « 6 » را بر ما فضل مىبينيت و همه بندگان خداييم ،
وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ
و وى است پروردگار ما و پروردگار شما ،
وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ
ما راست جزاى كردار ما و شما راست جزاى كردار شما ،
وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ
و اخلاص در رفتار ماست نه در رفتار شما . ( 139 )
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ
هامش
( 1 ) - ن و ت : به رسول . ( 2 ) - ن : مسلمانيم . ( 3 ) - ن : شنواست . ( 4 ) - ن : و ورا . ( 5 ) - ن : من . ( 6 ) - ن : خويشتن .