تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
كورفيذكان ، هركه بينيذ كافرانرا كه روى بشما دهند در جنك زحفا يعنى زاحفين اليكم ، زحف رفتن جنكى است باره‌باره روى بيكديكر ، هم جن خزيدن طفل .
فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ
، بهزيمت بشتهاء خوذ بر ايشان مكردانيذ
وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ
و هركه روز جنك بشت خويش بركرداند بر دشمن ،
إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ
، مكر كه بركردد بشترا از بهر كمان كشيدن ، ياور كشيذن تيغ را ، يا صلاح نكاه داشتن را ، كه در جنك يا بس‌تر آيد ، نه ادبار هزيمت را *
مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ
آنست كه جوك بيند كذيم‌تر ، خوذ را به آن افكند تا قوى شند و فئتك من تفئ اليه عند ضرورتك او متحيّزا ، يا بناه جوى با قوم از مسلمانان ،
فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
، به آن آمذ او كه از خذاى برو خشم بوذ
وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ
و بازكشتنكاه او دوزخ و بذ جايكاه .
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ
. سبب نزول اين آيت آن بوذ : ان قال قايل من المسلمين ، و اللّه ما راينا الّا عجايز صلعا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : اولئك الملأ من قريش و جاء أبو اليسر ، كعب بن عمرو الأنصارىّ بالعباس بن عبد المطلب و كان العباس جسيما شديدا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لابى اليسر اعان عليه ملك كريم . و ذلك انّ المسلمين وضعوا ايديهم فى العدوّ ، يقتلون و يأسرون لا يكفّهم عنهم شىء و جعل المشركون يستسلمون و يستأسرون و لا يغنون شيئا و كانت الملائكة يسلّمون العدوّ اليهم و ظنّ بعض المسلمين انّ ذلك فى قوّتهم و ضعف عدوّهم و كانت [ 15 ] الملائكة تفعل الافاعيل فنزلت :
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ
، نه شما كشتيذ ، كه اللّه كشت ايشانرا
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
، نه تو انداختى كه اللّه انداخت ، و ذلك انّه اخذ كفّا من البطحاء فرمى بها وجه العدوّ فملأ الاعين منها و قال شاهت الوجوه *
وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً .
اين معطوف است ور آن‌كه ليحقّ الحقّ و يبطل الباطل و ليربط و ليبلى . آن‌كار روز بدر خذاى آن را كرد ليعطى المؤمنين منه بلاء حسنا . يقال ابليت فلانا إذا اعطيته . و آن را تا مؤمنان را بخشيدنى بخشد نيكو و آزموذن نيكو آزمايد .
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
كه اللّه شنوا است دانا .
ذلِكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ .
اين همه هست . و ا نيز اللّه سست‌كننده است و بىكواس ساز كافران را . موهّن : مشدّد . و مخفف :
مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ
، مضاف . و اللّه ، سست‌كنندهء ساز كافران است .
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
، ان تستقضوا فقد جاءكم القضاء . و الفتّاح عند العرب القاضى :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ