الظّهور
الظهور هو قالبيّة اللّفظ للمعنى .
فتارةً : يكون ظاهراً في المعنى عند الشخص ، وأُخرى : يكون ظاهراً فيه عند نوع النّاس . ومحلّ الكلام هو الثاني ، بأنْ يفهم عموم الناس المفهوم الموضوع له اللّفظ بمجرّد التلفّظ به .
وأيضاً ، فإنّ الظهور ، تارةً : يكون في المدلول الأفرادي ، وأُخرى : في الجمل التركيبيّة .
وأيضاً : قد يكون الظهور من حاقّ اللّفظ ، وقد يكون بمعونة قرينة خارجيّة .
ويقع البحث في ثلاثة مقامات .