فقال : إنَّ اللّه تعالى بعث محمَّداً صلّى اللّهُ عليه وآله إلى الناس أجمعين رسولًا وحجَّةً للّه على جميع خلقه في الأرض ، فمن آمن باللّه وبمحمَّد رسول اللّه واتبعه وصدَّقه ، فإنَّ معرفة الإمام منّا واجبة عليه ، ومن لم يؤمن باللّه وبرسوله ولم يتّبعه ولم يصدّقه ويعرف حقَّهما ، فكيف تجب عليه معرفة الإمام وهو لا يؤمن باللّه ورسوله ويعرف حقَّهما ؟
قال قلت : فما تقول في من لا يؤمن باللّه ورسوله ويصدّق رسوله في جميع ما أنزل اللّه ، أيجب على أولئك حق معرفتكم ؟
قال : نعم ، أليس هؤلاء يعرفون فلاناً وفلاناً ؟
قلت : بلى .
قال : أترى أنَّ اللّه هو الّذي أوقع في قلوبهم معرفة هؤلاء ؟ واللّه ما أوقع ذلك في قلوبهم إلّا الشيطان ، لا واللّه ما ألهم المؤمنين حقّنا إلّا اللّه ؛ » « 1 »
هامش
( 1 ) الكافي ، 1 / 180 ، الحديث 3 .