الخاصّة ، لأنَّ كلام الأئمّة عليهم السّلام واحدٌ . وقد جاء في رواية عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال :
« حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدّي ، وحديث جدّي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن عليهما السّلام ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السّلام ، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله ، وحديث رسول اللّه قول اللّه عزَّوجلّ » « 1 »
الأئمّة ، قرآنٌ وصراطٌ
وكما أنَّ الأئمّة عليهم السّلام هم " الصّراط المستقيم " ، فلا شكَّ في أنَّ القرآن الكريم صراط مستقيم كذلك ، سواءٌ وصف القرآن بذلك أو لا ، ، لكن قد جاء التعبير عن الأئمّة عليهم السّلام ب " الصّراط الأقوم " ، ومن هنا ، فقد وقع الكلام في الأوساط العلميَّة منذ قديم الأيّام عن أنّ القرآن أفضل من أهل البيت أم إنَّ أهل البيت أفضل من القرآن ؟
أمّا في الحديث المتواتر عن رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله :
« إنِّي تاركٌ فيكُم الثقلين : كتابَ اللّه وَعترتي أهلَ بيتي وإنَّهما لَن يفترقا » « 2 »
فقد جعل رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله أحدهما قرين الآخر ، وذكرهما بصيغة التثنية ، إلّاأنه قد ورد في بعض ألفاظ حديث الثقلين قوله صلّى اللّهُ عليه وآله :
« أحدهما أعظم من الآخر »
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 53 ، الحديث 14 ؛ بحار الأنوار : 2 / 179 ، الحديث 28 .
( 2 ) راجع : نفحات الأزهار ، الأجزاء الثلاثة الأولى .