فكان ممكناً أن يقال في الزيارة :
السّلام عليك في جميع الأحوال .
ولكنَّ هذا البيان حسن جميل ، كما جاء في القرآن الكريم في قصَّة موسى عليه السّلام :
« وَما تِلْكَ بِيَمينِكَ يا مُوسى * قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي وَلِيَ فيها مَآرِبُ أُخْرى » « 1 »
نعم ، فالإنسان إذا أراد أن يمدح ويُطري على عزيز عنده ، فإنَّه سيطيل في الخطاب ويفصل في محاسن المحبوب ، وقد تكون هناك نكات وظرائف أخرى يحملها مثل هذا التفصيل ، واللّه العالم .
هامش
( 1 ) سورة طه ( 20 ) : الآية 17 - 18 .