تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الائمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
حجر النبي ، فقبلها ثمّ كسرها فإذا في جوفها ورقة خضراء مكتوبة : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، نصرته بعليّ » « 1 » أخرج أحمد بن حنبل : « مكتوب على باب الجنَّة : لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه ، عليُ أخو رسول اللّه قبل أن يخلق اللّه السماوات » . وجاء في لفظ آخر : « قبل أن تُخلق السماوات بألفي عام » « 2 » وفي هذا الباب رواية مفصَّلة رواها القوم عن ابن مسعود قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّهُ عليه وآله وسلَّم : « لمّا أُسري بي إلى السماء ، أُمر بعرض الجنّة والنار عليّ ، فرأيتهما جميعاً ، رأيت الجنّة وألوان نعيمها ، ورأيت النار وأنواع عذابها . فلمّا رجعت قال لي جبرئيل عليه السّلام : هل قرأت يا رسول اللّه ما كان مكتوباً على أبواب الجنّة ، وما كان مكتوباً على أبواب النار ؟ فقلت : لا ، يا جبرئيل ! فقال : إنّ للجنّة ثمانية أبواب ، على كلّ باب منها أربع كلمات ؛ كلّ كلمة خير من الدّنيا وما فيها لمن علمها وعمل بها ، وإنَّ للنار سبعة أبواب ، على كلِّ باب منها ثلاث كلمات ، كلّ كلمة خير من الدنيا والآخرة لمن علمها وعرفها .
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق . ( 2 ) كشف الغمَّة : 1 / 300 ؛ فيض القدير : 4 / 468 ؛ شواهد التنزيل : 1 / 296 ؛ تأريخ بغداد : 7 / 398 ، رقم 3919 ؛ تأريخ مدينة دمشق : 42 / 59 و 336 ؛ ميزان الإعتدال : 1 / 269 ، الحديث 1006 ؛ لسان الميزان : 1 / 457 ؛ المناقب ، الخوارزمي : 144 ، الحديث 168 ؛ كنز العمّال : 11 / 624 ، الحديث 33043 .