فقال : يا بن رسول اللَّه ! خطر في ما بينك وبين المحراب .
فقال : وَيحَك ، إنّ اللَّه أقرب إلي من أن يخطر فيما بيني وبينه أحدٌ » ؛ « 1 »
وفي رواية أخرى عن الإمام الصّادق عليه السّلام يقول لولده الإمام الكاظم عليه السّلام :
« يا بني ! إنّ الذي أصلي لَه أقرَبُ إلي من الذي مرَّ من قدّامي » . « 2 »
وفي رواية يقول عليه السّلام :
« لأنَّ الذي يصلّي له المصلّي أقرب إليه ممن يمرُّ من بين يديه » . « 3 »
وجاء في رواية أخرى :
« قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ادعوا لي موسى ، فَدُعِي فقال له : يا بني ! إنّ أبا حنيفة يذكر أنّك كنت تصلّي والناس يمرّون بين يديك ، فلم تنههُم .
فقال : نعم يا أبه ! إنّ الّذي كنت أصلّي له كان أقرب إلي منهم ، يقول اللَّه عزّوجلّ : « نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » . « 4 »
قال : فَضمَّهُ أبو عبد اللَّه عليه السّلام إلى نفسه ، ثم قال : يا بني ! بأبي أنت وأمي ، يا مودع الأسرار » « 5 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 5 / 133 ، الحديث 6130 ؛ بحار الأنوا ر 80 / 298 ، الحديث 5 و 3 / 329 ، الحديث 30 . نقلًا عن « التوحيد » ، الشيخ الصدوق : 184 ، الحديث 22 .
( 2 ) الإستبصار 1 / 407 ، الحديث 7 ، تهذيب الأحكام 2 / 323 ، الحديث 177 ؛ وسائل الشيعة 5 / 133 ، الحديث 6132 .
( 3 ) الكافي 3 / 297 ، الحديث 3 ؛ وسائل الشيعة 5 / 135 ، الحديث 10 ؛ بحار الأنوار 80 / 299 ، الحديث 7 ، نقلًا عن « قرب الأسناد » .
( 4 ) سورة ق ( 50 ) : الآية 16 .
( 5 ) الكافي 3 / 297 ، الحديث 4 ؛ بحار الأنوار 10 / 204 ، الحديث 8 .