قال في مجمع البيان :
« قد جاءكم من اللَّه نور . يعني بالنور محمداً صلّى اللَّه عليه وآله ، لأنّه يهتدي به الخلق كما يهتدون بالنور ، عن قتادة واختاره الزجاج » . « 1 »
وجاء في كتاب معاني القرآن :
« قد جاءكم من اللَّه نور » قيل : نور يعني به النبي صلّى اللَّه عليه وآله وهو تمثيل ، لأنّ النور هو الّذي تتبيّن به الأشياء . « 2 »
هذا ، ومن مصاديق « النور » ، العلم . ففي الرواية :
« العلم نورٌ يقذفُهُ اللَّه في قلب مَن يَشاء » . « 3 »
وسنقرأ في الزيارة الجامعة :
« كَلَامُكُم نُورٌ » .
بين القرآن والعترة
فهل إنّ كلام الأئمّة عليهم السّلام غير كلام اللَّه الذي هو القرآن ؟
وهل أنَّ الأئمّة عليهم السّلام هم غير القرآن ؟
مقتضى الأدلّة عقلًا وكتاباً وسنّةً وخاصّة ما ورد في كتب المخالفين أنَّ الأئمّة عليهم السّلام هم القرآن ، وأنَّ القرآن هو أهل البيت عليهم السّلام .
أمّاما جاء في الحديث المتواتر من أنَّ النبي الأكرم محمداً صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال :
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان 3 / 301 .
( 2 ) تفسير معاني القرآن 2 / 284 ، الحديث 52 .
( 3 ) مستدرك سفينة البحار 8 / 305 ؛ المسترشد : 9 ؛ مصباح الشريعة : 16 .