شرح
وفي رواية زرارة ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : ما يروي الناس أنّ الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة ؟ فقال : « صدقوا » الحديث « 1 » .
وتعبير الماتن برواية زرارة لأنها مروية عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة عن زرارة وحيث لم يرد تصريح في الرجال بتوثيق إبراهيم بن هاشم عبّر قدس سره عن الحديث بالرواية ، ولكن حيث إنه من المشاهير الذين تؤخذ منه الروايات ولم يرد فيه قدح كيف ؟ وهو أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم وكنيته أبو إسحاق لا تخرج رواياته عن الصحاح حقيقة بعدم التصريح بتوثيقه في الرجال .
نعم ، رواية محمد بن عمارة حيث لم يثبت له توثيق - وليس له ما ذكرنا في إبراهيم بن هاشم - تكون ضعيفة ، ولكنه يعمل بها بعنوان الرجاء ويثبت للعمل بها كذلك الثواب الوارد في الجماعة فيها ببركة أخبار « من بلغ » المروية في مقدمات العبادات باب 18 منها « 2 » .
وما ذكر الماتن من استحباب الجماعة في اليومية خصوصاً في صلاة الفجر والعشاء ؛ لما ورد في صحيحة عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الفجر فأقبل بوجهه على أصحابه - إلى أن قال : - ليس من صلاة أشد على المنافقين من هذه الصلاة والعشاء » « 3 » . والعشاء تعمّ المغرب أيضاً
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 286 ، الباب الأول من أبواب صلاة الجماعة ، الحديث 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 80 .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 294 ، الباب 3 من أبواب صلاة الجماعة ، الحديث الأول .