تَعْقِلُونَ
« 1 » .
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 2 » .
الآية الاولى هي جواب ثالث عن المشركين في مكّة الذين قالوا : ان نؤمن باللّه واليوم الآخر يهجم العرب علينا هجوماً ويهلكونا هلاكاً ويخطفونا من ارضنا فتركنا الدين لئلا تفوتنا الدنيا ، فبيّن ان ما عنداللّه خير وابقى ، والآية الثانية ، في بيان تصغير الدنيا ليقبل النّاس ادلة التوحيد التي نزلت قبلها .
. . . اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ . . . /
« 3 » .
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ
« 4 » .
نزلت الآية الاولى حكاية عن ندامة المشاهدين لقارون « فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحيوة الدنيا ياليت لنا مثل ما اوتى قارون انّه لذوحظّ عظيم » فلما نزل البلاء عليه وخسفاللّهُ به وبداره الأرض ، يقولون هؤلاء الذين تمنوا ان يكونوا مكان قارون : « ويكأنّ » .
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
« 5 » .
هامش
( 1 ) - سورة القصص ، آية 60 .
( 2 ) - سورة الشورى ، آية 36 .
( 3 ) - سورة القصص ، آية 82 .
( 4 ) - سورة العنكبوت ، آية 62 .
( 5 ) - سورة العنكبوت ، آية 22 .