وَ أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَ لَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَ لا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
« 1 » .
قد تكررت في قصة موسى لبيان زوايا مختلفة من هذه القصة مع ما فيهما من الاختلاف في المضمون .
وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ
« 2 » .
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ /
« 3 » .
ذكرت الآية الثانية نفختين ، نفخة الاماتة ونفخة الأحياء بخلاف الآية الاولى فهي تتكلم عن النفخة الثانية فقط .
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
« 4 » .
وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ
« 5 » .
نزلت الاولى في مؤمن آل فرعون وهو « حزقيل » والثانية في مؤمن انطاكية وهو « حبيب النجّار » .
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ
هامش
( 1 ) - سورة القصص ، آية 31 .
( 2 ) - سورة النمل ، آية 87 .
( 3 ) - سورة الزمر ، آية 68 .
( 4 ) - سورة القصص ، آية 20 .
( 5 ) - سورة يس ، آية 20 .