سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا
« 1 » .
ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً
« 2 » .
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا /
« 3 » .
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
« 4 » .
قيل في سبب نزول الآية الاولى ، انّها نزلت في أهل مكّة بعد ان قرروا اخراج النبي صلى الله عليه و آله ثمّ بدلوا رأيهم وارادوا قتله في الليلة المشهورة ب « ليلةالمبيت » و لكن اللّه أخبره وامره بالهجرة ، ونزلت الثانية في زواج النبي صلى الله عليه و آله بزينب بنت جحش التي كانت زوجة زيد بن حارثة ، ونزلت الثالثة في جماعة من المنافقين كانوا في المدينة فاذا خرج النبيّ في بعض غزواته اخذوا يطلقون الشائعات و يقولون قتل النبيّ او اسّر فيغتم المسلمون لذلك ويشكون في رسولاللّه ، والآية الرابعة نزلت بعد آيات تتحدث عن الحديبية ، فقالاللّه تعالى
وَ لَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً
« 5 » ثم قال هذا من « سنةاللّه التي خلت من قبل و . . . » .
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً
« 6 » .
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ
هامش
( 1 ) - سورة الأسراء ، آية 77 .
( 2 ) - سورة الأحزاب ، آية 38 .
( 3 ) - سورة الأحزاب ، آية 62 .
( 4 ) - سورة الفتح ، آية 23 .
( 5 ) - سورة الفتح ، آية 22 .
( 6 ) - سورة الاسراء ، آية 83 .