وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
« 1 » .
نزلت الآية في ضمن عشر اصول من برنامج الاسلام لمواجهة المخالفين وتبين فيها الدعوة الى الحقّ وسبيلها وكيفية العقاب والعفو واسلوب الصمود امام موأمراتهم و غير ذلك ، ونزلت الآية الثانية بعد الحديث عن انكار المعاندين والذين يكذبون ويستهزئون بيوم الدين تسلية لقلب النبي صلى الله عليه و آله .
وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
« 2 » .
وَ لَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً /
« 3 » .
وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَ كانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
« 4 » .
ليست بتكرار بعد ما نرى من اختلاف النّاس في قبولهم للقرآن والأخذ به .
وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً
« 5 » .
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً
« 6 » .
الآيتان تبحثان عن المعاد وبيان تسائل المنكرين و هل يمكن ان تجتمع هذه العظام البالية ؟ ففي الآية الاولى تبين جهلهم وضلالتهم ، والثانية نزلت لبيان عقابهم .
هامش
( 1 ) - سورة النمل ، آية 70 .
( 2 ) - سورة الاسراء ، آية 41 .
( 3 ) - سورة الاسراء ، آية 89 .
( 4 ) - سورة الكهف ، آية 54 .
( 5 ) - سورة الاسراء ، آية 49 .
( 6 ) - سورة الاسراء ، آية 98 .