وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
« 1 » .
تشير الآية الاولى الى اعتذار المشركين فهم عند عجزهم عن تحدى القرآن واتيان سورة مثله على الأقل ، قالوا : لا يفيدنا هذا فاين اعجازك ان كنت من الصادقين ؟ ! ! فات بمعجزات مثل ما اتى به موسى و صالح وغيرهما من الأنبياء . ويمكن ان نقول في الآية الثانية ان هذه الاقتراحات كانت من قبل أهلالكتاب و ذلك بشهادة السياق مع انّه يمكن ان نقول بتعدد هذه الاقتراحات الباطلة .
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 2 » .
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ /
« 3 » .
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ
« 4 » .
هذا من أحسن وجوه البيان الذي مرّ بحثه سابقاً وهو بيان سؤال واحدة بألفاظٍ مختلفةٍ ، فيها ذكر الدليل بلطافة خاصة مع مالها من الأهمية .
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) - سورة العنكبوت ، آية 50 .
( 2 ) - سورة الأنعام ، آية 40 .
( 3 ) - سورة الأنعام ، آية 47 .
( 4 ) - سورة يونس ، آية 50 .
( 5 ) - سورة الأنعام ، آية 42 .