قضية ولادته فيكفى اتيانه بلاتأكيد .
وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى لَكُمْ وَ لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
« 1 » .
وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
« 2 » .
الاولى نزلت في واقعة أحد والثانية في بدر الكبرى فليس بتكرار .
وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ /
« 3 » .
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 4 » .
المراد من الآيتين واحد وهو الترغيب لاعمال الخير ببيان ثوابها ، و لكن اختلفت العبارة فيها فالسرعة تكون قبل السبقة والمسابقة كانت بعد المسارعة ، فالمسارع قد يسابق وقد لا يسابق .
وحذف المضاف في آل عمران لبيان انّ عرض الجنّة نفس السموات لامثلها ، وجمع السموات في الاولى لشدّة الترغيب فيها لانّها وقعت قبل آية الانفاق ، والترغيب فيه ترغيب للانفاق ، فكان المثل الاعلى لكسب المغفرة وسبب مهم لدخول الجنّة .
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران ، آية 126 .
( 2 ) - سورة الانفال ، آية 10 .
( 3 ) - سورة آل عمران ، آية 133 .
( 4 ) - سورة الحديد ، آية 21 .