تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق در قرآن و سنت (فارسى) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
و حديثى كه در آغاز بحث گذشت نيز در همين باره است . « كُنْ في الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ لاظَهْرٌ فَيُرْكَبُ وَلا ضَرْعٌ فَيُحْلَبُ » « 1 » در اين قسمت از بحث به حديث ارزشمند پيامبر مكرم صلى الله عليه و آله مشهور به حديث « اشراط السَّاعة » توجه كنيد ، دراين روايت مفصّل ، حضرت فتنه‌هاى آخر الزمان را به تصوير كشيده‌اند : رواه القمى فى تفسيره عن أبيه ، سليمان بن مسلم الخشاب ، عن عبداللَّه بن جريح المكى ، عن عطاءبن أبى رياح ، عن عبداللَّه بن عباس قال : حججنا مع رسول‌اللَّه ( صلى الله عليه و آله ) حجة الوداع فأخذ باب الكعبة ثم أقبل علينا بوجهه فقال : ألا أخبركم بأشراط الساعة ؟ و كان أدنى الناس منه يومئذ سلمان رضى اللَّه عنه فقال : بلى يا رسول‌اللَّه . فقال ( صلى الله عليه و آله ) : إن من أشراط القيامة إضاعة الصلاة ، و اتباع الشهوات ، و الميل مع الأهواء ، و تعظيم المال ، و بيع الدين بالدنيا فعندها يذاب قلب المؤمن فى جوفه كما يذوب الملح في الماء مما يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيره . قال سلمان : و إن هذا لكائن يا رسول‌اللَّه ؟ قال ( صلى الله عليه و آله ) : إى والذى نفسى بيده يا سلمان إن عندها يليهم أمراء جورة ، و وزراء فسقة ، و عرفاء ظلمة ، و أمناء خونة . فقال سلمان : و إن هذا لكائن يا رسول‌اللَّه ؟ قال ( صلى الله عليه و آله ) : إيو الذي نفسي بيده يا سلمان إن عندها يكون المنكر معروفا و المعروف منكرا ، و أوتمن الخائن ، و يخون الأمين ، و يصدق الكاذب ، و يكذب الصادق . قال سلمان ، و إن هذا لكائن يا رسول‌اللَّه ؟ قال ( صلى الله عليه و آله ) : إي و الذي نفسي بيده يا سلمان فعندها إمارة النساء ، و مشاورة الإماء ، و قعود الصبيان على المنابر ، و يكون الكذب طرفا ، و الزكاة مغرما ، و الفيء مغنما ، و يجفو الرجل و الديه ، و يبر صديقه ، و يطلع الكوكب المذنب . قال سلمان : و إن هذا لكائن يا رسول‌اللَّه ؟ قال ( صلى الله عليه و آله ) : إيو الذي نفسي بيده يا سلمان و عندها تشارك المرأة زوجها
هامش
( 1 ) - ترجمه و آدرس آن گذشت .