قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا خرج أحدكم إلى سفر ثم قدم على أهله فليهدهم وليطرفهم
ولو حجارة .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا أعيا أحدكم فليهرول .
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا تماكس ( 1 ) في أربعة أشياء :
في شراء الأضحية وفي الكفن وفي ثمن نسمه وفي الكري إلى مكة . وكان يقول علي بن
الحسين عليهما السلام لقهرمانه ( 2 ) إذا أراد أن يشري حوائج الحج : اشتر ولا تماكس .
عن جابر بن عبد الله قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يطرق الرجل أهله ليلا إذا
جاء من الغيبة حتى يؤذنهم .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : السفر قطعة من العذاب ، فإذا قضى أحدكم سفره فليسرع الإياب
إله أهله .
قال الصادق ( عليه السلام ) : سير المنازل ينفد الزاد ويسئ الأخلاق ويخلق الثياب ( 3 ) .
والسير ثمانية عشر [ فرسخا أقله ] .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا ضللتم الطريق فتيامنوا .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : إن على ذروة كل جسر شيطانا ، فإذا انتهيت إليه فقل :
" بسم الله " يرحل عنك .
عن الرضا ( عليه السلام ) سئل عنه عن السرج واللجام وفيه الفضة ، أيركب به ؟ فقال
( عليه السلام ) : إن كان مموها ( 4 ) لا يقدر على نزعه فلا بأس وإلا فلا يركب به .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أعان مؤمنا مسافرا نفس الله عنه ثلاثا وسبعين كربة
وأجاره من الغم والهم في الدنيا [ والآخرة ] ونفس عنه كربة العظيم " يوم يعض
الظالم على يديه " .
عن يعقوب بن سالم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : تكون معي الدراهم فيها .
هامش
( 1 ) المماكسة : استحطاط الثمن ، يقال : تماكس الرجلان في البيع أي تشاحا وأراد كل منهما
أن يستأثر به .
( 2 ) القهرمان : أمين الدخل والخرج أو الوكيل .
( 3 ) اخلق الثوب : صيره باليا .
( 4 ) المموه : الممزوج والمخلوط من موه الشئ ، بالتشديد : طلاه بماء الذهب والفضة ونحوهما .