. . . وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ . . .
« 1 »
. . . و هر كس از گروههاى مختلف به او كافر شود آتش وعده گاه اوست . . .
سعيد بن جبير مىگويد :
اذا وجدت الحديث عن النبى صلى الله عليه و آله صحيحا ، اصبت مصداقه فى كتاب اللَّه .
فافكرت فى قول النبى صلى الله عليه و آله
ليس يسمع بى احد فلا يؤمن بى و لا يهودى و لا نصرانى الا دخل النار .
فطلبت مصداقه فى كتاب اللَّه فاذا هو
. . . وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ . . .
الاحزاب اهل الاديان كلها لانهم يتحاربون . « 2 » وقتى حديث درستى از حضرت مىيافتم ، به مصداق آن در كتاب خدا مىرسيدم . در مورد اين روايت حضرت ( نيست كسى صداى من را بشنود چه يهودى و چه مسيحى ، و ايمان به من نياورد مگر اينكه وارد آتش مىشود ) ، تفكر كردم تا اينكه مصداق آن را در آيه شريفه
. . . وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ . . .
جستم ، چرا كه احزاب آئينهاى مختلفى بودند و با رسول خدا جنگ مىكردند .
قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ .
« 3 »
گفت اى كاش در برابر شما قدرتى داشتم يا تكيهگاه يا پشتيبان محكمى در اختيار من بود .
حضرت صلى الله عليه و آله مىفرمايد : مراد از ركن شديد كه حضرت لوط به آن پناه برد ، خداوند متعال بود .
قد كان ياوى الى ركن شديد يعنى اللَّه تبارك و تعالى . « 4 »
هامش
( 1 ) - هود ، 17 .
( 2 ) - معانى القرآن نحاس ، ج 3 ، ص 338 .
( 3 ) - هود ، 80 .
( 4 ) - جامعالبيان ، ج 12 ، ص 115 .