تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
در نعلينهاى خود نماز بگذاريد .
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
« 1 » كسانى كه آيات ما را تكذيب كردند و در برابر آن تكبر ورزيدند درهاى آسمان به رويشان گشوده نمىشود و داخل بهشت نخواهند شد مگر اينكه شتر از سوراخ سوزن بگذرد اين گونه گناهكاران را جزا مىدهيم . براء بن عازب ، حديثى طولانى از حضرت در مورد قبض روح مؤمن و كافر نقل كرده‌است كه بخشى از آن چنين است : رسول خدا از قبض روح كافر ياد كرد كه روح وى را بالا برند و به هر جمعى از فرشتگان كه رسند ، آنان مىگويند : اين روح خبيث چيست ؟ تا باز به آسمان دنيا بازگردانده مىشود و كسى آن را نمىپذيرد و چون درخواست باز شدن در آسمان مىكنند ، اجابت نمىشود . سپس حضرت صلى الله عليه و آله همين آيه را تلاوت فرمود . و ان العبد الكافر اذا كان فى انقطاع من الدنيا و اقبال الى الاخرة نزل اليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح ، فيجلسون منه مد البصر ثم يجىء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول ايتها النفس الخبيثه اخرجى الى سخط اللَّه و غضب . قال فتفرق فى جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصفوف المبلول فيأخذها ، فاذا اخذها لم يدعوها فى يده طرفة عين حتى يجعلوها فى تلك المسوح و يخرج منها كانتن ريح جيفة وجدت على وجه الارض ، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملاء من الملائكة الا قالوا : ما هذه الروح الخبيثة ؟ فيقولون فلا ابن فلان بأقبح اسمائه التى كان يسمى بها فى الدنيا حتى ينتهى بها الى السماء الدنيا فيستفتح فلا يفتح له . ثم قرء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لَاتُفَتَّحُ لَهُمْ
هامش
( 1 ) - اعراف ، 40 .