تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
جوزى نيز به تفصيل به آن پرداخته و ضمن طرح چهار قول ، سه روايت مربوط به قول اول را به حضرت صلى الله عليه و آله منتسب نموده‌است . أحدها أنه طلوع الشمس من مغربها رواه أبوسعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه و آله و به قال ابن مسعود . و فى رواية زرارة بن أوفى عنه و عبداللَّه ابن عمرو و مجاهد و قتادة و السدى و قد روى البخارى و مسلم فى الصحيحين من حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه و آله أنه قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا . و روى عبداللَّه ابن عمرو بن العاص عن النبى صلى الله عليه و آله أنه قال لاتزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه و كفى الناس العمل . « 1 » خدرى از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كرده كه مراد ، طلوع شمس از مغرب است ، ابن مسعود نيز به همين معتقد است . برخى ديگر از اصحاب چون تابعين از حضرت نقل كرده‌اند كه : قيامت به پا مىشود تا خورشيد از مغرب طلوع كند ، وقتى چنين شد ، اهل زمين به قيامت ايمان مىآورند و چنين ايمانى كه بدون سابقه بوده ارزش نخواهد داشت عبداللَّه ابن عمرو بن عاص نيز از حضرت نقل كرده‌است كه : همواره توبه مورد پذيرش خداوند است تا خورشيد از مغرب طلوع كند ، چون چنين شد ، بر قلبها با هرچه كه در آنهاست ، مهر زده مىشود و اعمال گذشته تنها معيار خواهد بود .
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ .
« 2 » كسانى كه آيين خود را پراكنده ساخته‌اند و به دسته‌هاى گوناگون تقسيم شدند تو هيچگونه
هامش
( 1 ) - زادالمسير ، ج 3 ، ص 106 . ( 2 ) - انعام ، 159 .